أويس كريم محمد
60
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
من قوله عليه السّلام ( فسبحان من لا يخفى عليه سواد ) إلى قوله عليه السّلام ( ومسحب الذّرّة ومجرّها ) ( خ 182 ) . من قوله عليه السّلام ( وكذلك السّماء ) إلى قوله عليه السّلام ( وطول هذه القلال ) ( خ 185 ) . من قوله عليه السّلام ( الَّذي لم يزل قائما ) إلى قوله عليه السّلام ( ولا خلق ذو اعتماد ) ( خ 90 ) . من قوله عليه السّلام ( أنّها عرضت على السّموات المبنيّة ) إلى قوله عليه السّلام ( وهو الإنسان « إِنَّا عَرَضْنَا الأَمانَةَ عَلَى » ( خ 199 ) . من قوله عليه السّلام ( اللَّهم ربّ السّقف المرفوع ) إلى قوله عليه السّلام ( وللخلق اعتمادا ) ( ك 171 ) . من قوله عليه السّلام ( فمن فرّغ قلبه ) إلى قوله ( وفكره حائرا ) ( خ 160 ) . ( 66 ) في خلق الملائكة : من قوله عليه السّلام ( ثمّ خلق سبحانه لاسكان سماواته ) إلى قوله عليه السّلام ( وتزداد عزّة ربّهم في قلوبهم عظما ) ( خ 91 ) . من قوله عليه السّلام ( من ملائكة أسكنتهم سماواتك ) إلى قوله عليه السّلام ( ولم يطيعوك حقّ طاعتك ) ( خ 109 ) . من قوله عليه السّلام ( ثمّ فتق ما بين السّموات العلا ) إلى قوله عليه السّلام ( ولا يشيرون إليه بالنّظائر ) ( خ 1 ) . من قوله عليه السّلام ( بل إن كنت صادقا ) إلى قوله عليه السّلام ( أحسن الخالقين ) ( خ 182 ) . ( 67 ) في خلق الانسان ، وآدم ( ع ) : من قوله عليه السّلام ( أم هذا الَّذي أنشأه في ظلمات الأرحام ) إلى قوله عليه السّلام ( وبصرا لاحظا ) ( خ 83 ) .